تراشقٌ للنيران بين تركيا وقسد في قرية جطلي

صورة لوحة قرية جطلي، الصورة من النت

أدت محاولةٌ لفرارِ أحد قيادي قوات سوريا الديمقراطية لتركيا عبر الحدود في قرية جطلي التابعة لمدينة الدرباسية، إلى تراشقات بالنيران بين الطرفين محاولة الأجهزة الامنية التابعة للإدارة الذاتية اعتقاله، ومن جهتها كان الجيش التركي يقوم بتغطية الفار ليصل بأمان للحدود.

هذا وحسب شهود عيان من القرية أكدوا أن اطلاق النار استمر اكثر من نصف ساعة، مما أدى لحالة الذعر بين الأهالي في القرية والقرى المجاورة، وخاصة بعد محاولة الدولة التركية لعدة مرات قصف تلك القرية الحدودية، وفقدان بعض من شبابها لحياتهم جراء القصف.

في اتصال مع احد المتواجدين في القرية أكدوا إن قوات الحدود الكُردية أصابوا الفار و الذي لم يك متأكداً بأنهم واحد أو اثنين، إلا أنه وحسب المعلومات لديه بأن أحدهم مصاب بين القمح، والجهتان أي الجيش التركية، وقوات الحدود الكُردية ينتظران لحين إحلال الظلام، ويعتقد إن الفار يحمل معه الكثير من الأموال والمعلومات العسكرية، والأمنية.

سوريا، الدرباسية:

محمد علي مراسل Nûdem

شاهد أيضاً

بين طموحات كردية وأجندات إقليمية.. تحليل معمق لمسار المفاوضات في سوريا

الصحفي: سالان مصطفى تشهد الساحة السورية تعقيدات بالغة نتيجة لتداخل المصالح الإقليمية والدولية، وتعدد الفاعلين …

3 تعليقات

  1. I haven¦t checked in here for some time because I thought it was getting boring, but the last several posts are great quality so I guess I¦ll add you back to my everyday bloglist. You deserve it my friend 🙂

  2. Thank you for sharing superb informations. Your web site is so cool. I am impressed by the details that you?¦ve on this blog. It reveals how nicely you perceive this subject. Bookmarked this web page, will come back for more articles. You, my friend, ROCK! I found simply the information I already searched everywhere and simply could not come across. What a great web-site.

  3. of course like your web-site however you need to test the spelling on several of your posts. Several of them are rife with spelling issues and I find it very troublesome to tell the reality then again I’ll definitely come back again.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *