اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

مؤسسة نودم2 نوفمبر 2026آخر تحديث :
اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

لا يمكن بناء عدالة انتقالية حقيقية في سوريا دون مساءلة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين والصحفيات.

 

لم يكن استهداف الصحفيين والصحفيات خلال سنوات النزاع مجرد انتهاك لسلامتهم/ن وحقهم/ن في ممارسة مهنتهم/ن، وإنما مساساً مباشراً بحق المجتمع في الوصول إلى المعلومات ومعرفة ما جرى.

 

وثّقت رابطة تآزر، خلال السنوات الماضية، استهداف صحفيين وصحفيات وفرق إعلامية أثناء تغطيتهم/ن للأحداث في سوريا، رغم وضوح هويتهم/ن الصحفية، في سياق اتسم بالعنف ومحاولات طمس الحقيقة.

 

إن مسار العدالة الانتقالية في سوريا، بعد سقوط نظام الأسد، يجب أن يعيد الاعتبار للصحافة بوصفها ركيزة أساسية لكشف الحقيقة وصون الذاكرة الجماعية، وأن يضمن التحقيق في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين والصحفيات ومحاسبة جميع المسؤولين عنها، أياً كانت الجهات التي ينتمون إليها.

 

يشكّل كشف الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين، وجبر ضرر الضحايا، التزامات أساسية لضمان عدم تكرار الانتهاكات وترسيخ احترام الحقوق والحريات.

 

العدالة التي لا تحاسب من استهدفوا الصحافة تترك جزءاً من الحقيقة بلا إنصاف، وجزءاً من الانتهاكات بلا مساءلة.

رابطة تآزر

الاخبار العاجلة