
تقرير: حيدر يوسف
أعلن المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا عن رؤيته السياسية لمستقبل البلاد، حيث دعا إلى اعتماد النظام الفدرالي كصيغة حكم بديلة عن المركزية التقليدية التي فشلت، بحسب البيان، في احتواء التناقضات الداخلية وضمان الاستقرار.
وأوضح المجلس أن الفدرالية تمثل السبيل الأنجع لترسيخ السلام الأهلي، وتحقيق العدالة بين الأقاليم السورية ، وإشراك المواطنين في إدارة شؤونهم على نحو فعّال يراعي مصالحهم وخصوصياتهم.
وفي هذا السياق، طرح المجلس تصورًا لإقليم “وسط وغرب سوريا” يضم محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وأجزاء من ريف حماة ، على أن يقوم الإقليم على أسس مدنية علمانية تكفل التعددية السياسية والاجتماعية، وترتكز إلى منظومة القانون الدولي لحقوق الإنسان والمواثيق الأممية. وأكد أن هذه الصيغة من شأنها أن تكون نموذجًا رائدًا لسوريا المنشودة: دولة ديمقراطية تعددية حديثة.
كما جدّد المجلس التزامه الصريح بقرار مجلس الأمن رقم 2254، ولا سيما البنود المتعلقة بتشكيل هيئة حكم انتقالية خلال فترة لا تتجاوز ثمانية عشر شهرًا ، وصياغة دستور ديمقراطي عصري ، وإجراء انتخابات عامة حرّة تحت إشراف الأمم المتحدة.
ودعا في هذا الإطار إلى عقد مؤتمر وطني شامل برعاية أممية يضمن مشاركة جميع القوى الوطنية.
أما على صعيد العدالة الانتقالية، فقد حدد المجلس مجموعة من الخطوات العملية، أبرزها:
إحالة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية إلى المحكمة الجنائية الدولية.
الدعوة إلى إنشاء محكمة خاصة تعنى بالجرائم المرتكبة في سوريا.
متابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بملاحقة قادة التنظيمات الإرهابية.
ضمان إطلاق سراح المعتقلين وكشف مصير المغيبين قسرًا.
تأسيس هيئة وطنية مستقلة للتحقيق في ملف المفقودين.
إعادة الموظفين الذين جرى فصلهم تعسفيًا وضمان تكافؤ الفرص الوظيفية.
معالجة ملف الجنسية وتجنيس الارهابيين ومنع التغيير الديمغرافي والتهجير القسري.
وختم المجلس بيانه بالتأكيد على أن النظام الاتحادي الفدرالي هو الخيار الأمثل لتشييد دولة مدنية ديمقراطية مستقرة، قادرة على حماية حقوق مواطنيها، وتجاوز آثار الحرب ، وفتح الطريق أمام مصالحة وطنية شاملة تُعيد اللحمة بين السوريين.
كما وأعلن المجلس عبر صفحته على فيسبوك اسماء الأعضاء المؤسسين للمجلس وهم :
1- أمجد بدران- دكتور مهندس وحقوقي
2- إنانا بركات- ماجستير فلسفة وناشطة في حقوق الإنسان
3- أوس درويش- كاتب وباحث سياسي دكتوراه في القانون العام .
4- رئيف السلامة- صحفي
5- سامر أحمد- دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية
6- صلاح نيوف- دكتوراه في العلوم السياسية- “التجمع الوطني للساحل السوري”
7- علي عبود- دكتور ورئيس اتحاد العلويين في أوربا USAE
8- عمار عجيب- ماجستير في الهندسة وجيولوجي
9- عيسى ابراهيم- محامي- “حركة الشغل المدني”
10- كنان وقاف- صحفي وسياسي
11- مصطفى رستم- محلل سياسي وباحث في القانون الدولي
12- معن يحيى- ناشط في الشأن العام ومحلل سياسي
13- وحيد يزبك- صحفي و سياسي







