في ضوء النداءات الأخيرة المتعلقة بمشاركتنا في بطولة غرب آسيا، وما رافقها من قرار إبعادنا والتواصل مع لاعبات أخريات للقيام بهذه المهمة، والذي جاء كعقوبة فُرضت بحقنا نتيجة عدم الاحتفال تضامناً مع عوائل الشهداء والأسرى في حينه، نود توضيح ما يلي:
عُقد اجتماع مع هفال سيامند عفرين، جرى خلاله الاستماع إلى مطالبنا بشكل كامل، حيث تم الاتفاق على البدء بالتحضيرات الخاصة بمهمة غرب آسيا، والعمل على تأمين معسكرات تدريبية مناسبة، وصرف كامل المستحقات المادية للاعبات، إضافة إلى توفير جميع الظروف والأجواء اللازمة لإنجاح هذه المهمة الوطنية والرياضية.
كما تم التأكيد على محاسبة كل شخص قام بالإساءة لأي لاعبة أو لأي فرد من الكوادر الفنية والإدارية الخاصة بفريق السيدات، مع التشديد على أن دور المرأة دور ريادي ومحل احترام وتقدير، وأنه لن يُسمح لأي جهة أو شخص بالمساس بهذا الدور أو الانتقاص منه بأي شكل من الأشكال.
وفي السياق ذاته، تم التأكيد على أن قدسية الشهداء ومقاومة الأسرى تُعد خطاً أحمر، وأن كل من يثبت تورطه بأي تجاوز أو إساءة سينال الجزاء المناسب.
وأشار أيضاً إلى أن الانشغال بملف الأسرى والعمل على عودة مهجري عفرين إلى ديارهم، أسهما في حدوث فراغ وتأخر في معالجة هذه القضية في حينه، مؤكداً في الوقت ذاته أنه من غير المقبول بأي شكل من الأشكال القبول بأي تجاوز أو إساءة بحق أي لاعبة أو أي شخص من فريق السيدات، وأن مثل هذه التصرفات مرفوضة وسيتم التعامل معها بجدية ومسؤولية.
وبدورنا، نحن لاعبات نادي الهلال وكوادره الفنية والإدارية والإعلامية، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لأهالي الشهداء والأسرى، الذين كانوا وما زالوا قادتنا المعنويين، كما نثمّن عالياً جهود هفال سيامند، ووحدات حماية المرأة، والمجلس التنفيذي، وهيئة الشباب والرياضة، وكافة المؤسسات والدوائر والشخصيات الرياضية وغير الرياضية، إضافة إلى وسائل الإعلام والصحفيات والصحفيين الذين ساندونا خلال هذه المحنة، والتي ما كان لها أن تُحل لولا تضافر جهود الجميع ودعمهم المستمر لنا.
وفي الختام، الرحمة للشهداء، والحرية لجميع الأسرى، وعاشت مقاومة المرأة – الحياة – الحرية.







