توضيح إلى الرفاق والأصدقاء والرأي العام
بخصوص البلاغ الصادر بتاريخ 5 نيسان والمنسوب إلى اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردستاني – سوريا، نؤكد أنه يمثل خطوة استباقية من قبل السكرتير المنتهية ولايته، في محاولة لفرض واقع الانشقاق داخل الحزب قبل الاستحقاق التنظيمي المتمثل بالمؤتمر العام، بعد انتهاء المدة القانونية لدورته.
فمنذ الانطلاقة الثانية لحزبنا عام 2000، جرى تداول موقع السكرتير عبر خمس دورات متعاقبة التزمت القيادة بمبدأ التداول الدوري، حيث شغل كل سكرتير موقعه لدورة واحدة. وقد أنهى السكرتير السادس، الأستاذ سليمان أوسو، دورتين متتاليتين، وبذلك تكون مدته القانونية قد استنفدت.
إن إصدار قرارات تنظيمية خارج الأطر الشرعية، تقضي بإقصاء عدد كبير من الرفاق في منظمات الحزب، ولا سيما في أوروبا وتركيا وإقليم كردستان، يشكل مخالفة صريحة للنظام الداخلي ويعكس توجها نحو التفرد.
تعاملنا بمسؤولية مع المبادرات المطروحة من قبل الرفاق والهيئة الاستشارية للحزب التي وقفت على الحياد دائما وكان الحزب يحتكم إليها طيلة الدورات الحزبية السابقة، و كذلك تعاملنا مع المبادرات المقدمة من الاصدقاء و من الاشقاء في إقليم كردستان، إلا أن جميع هذه الجهود لم تفض الى نتائج مرجوة بسبب رفضها من قبل الاستاذ سليمان اوسو ، ذلك في محاولة للتمسك غير الشرعي بالمهام وفرض أمر واقع قبل انعقاد المؤتمر.
وانطلاقا من حرصنا على وحدة الحزب، وضعنا هذه الازمة امام المجلس الوطني الكردي للقيام بدوره، مطالبين بتعليق تمثيل حزبنا في المجلس إلى حين انعقاد مؤتمر الحزب بما يساهم في حصر مهام القيادة في التحضير لعقد مؤتمر اعتيادي.
وعليه، نعلن رفضنا لهذه الممارسات التي تتناقض مع النظام الداخلي ولا تعبر عن إرادة الحزب، ونؤكد ضرورة العودة الى أصول العمل التنظيمي ومعالجة الخلافات ضمن الأطر القانونية والتنظيمية حفاظا على وحدة الحزب.
ونؤكد ان البلاغ المذكور خارج السياقات التنظيمية، ولا يعبر عن الموقف الحقيقي للحزب، ونلفت الى ان موقع “يكيتي ميديا” يستخدم حاليا لنشر مواقف لا تمت لارادة الحزب بصلة.
قامشلو
06/04/2026
اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردستاني – سوريا






