ذكرى الإباد في شنكال… الإيزيديون يحيون جراح الإبادة في الثالث من آب/أغسطس، تحل الذكرى السنوية الحادية عشرة لمجزرة شنكال (سنجار) التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق أبناء المجتمع الإيزيدي في شمال العراق، والتي تعد من أفظع جرائم الإبادة الجماعية في القرن الحادي والعشرين. فجر ذلك اليوم المشؤوم من عام 2014، شنّ عناصر التنظيم هجوماً واسعاً على قضاء شنكال، بعد انسحاب القوات الأمنية التي كانت متمركزة في المنطقة، ما ترك السكان الإيزيديين عرضة لمجزرة مروعة. قتل خلال الهجوم الآلاف من الرجال والشبان، فيما اختطف أكثر من 6,000 من النساء والأطفال، غالبيتهم من الفتيات، وتم بيعهن في أسواق النخاسة في مناطق سيطرة التنظيم. كما فر مئات الآلاف من الإيزيديين إلى جبل شنكال، حيث ظلوا محاصرين لعدة أيام في ظروف إنسانية قاسية. لاحقا، تم اكتشاف عشرات المقابر الجماعية التي تضم رفات الضحايا، ولا تزال آلاف العائلات تبحث عن مصير أبنائها المفقودين حتى اليوم. الأمم المتحدة، وعدد من الجهات الدولية، صنفوا الجرائم المرتكبة في شنكال إبادة جماعية، في حين لا تزال المطالبات مستمرة بمحاكمة المتورطين وتقديم العدالة للضحايا. في الذكرى الحادية عشرة، تجدد العائلات الإيزيدية ومنظمات المجتمع المدني مطالبها بالاعتراف الدولي، وتحقيق العدالة، وإعادة الإعمار، وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلا

Spread the love

في الثالث من آب/أغسطس، تحل الذكرى السنوية الحادية عشرة لمجزرة شنكال (سنجار) التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق أبناء المجتمع الإيزيدي في شمال العراق، والتي تعد من أفظع جرائم الإبادة الجماعية في القرن الحادي والعشرين.

فجر ذلك اليوم المشؤوم من عام 2014، شنّ عناصر التنظيم هجوماً واسعاً على قضاء شنكال، بعد انسحاب القوات الأمنية التي كانت متمركزة في المنطقة، ما ترك السكان الإيزيديين عرضة لمجزرة مروعة.

قتل خلال الهجوم الآلاف من الرجال والشبان، فيما اختطف أكثر من 6,000 من النساء والأطفال، غالبيتهم من الفتيات، وتم بيعهن في أسواق النخاسة في مناطق سيطرة التنظيم. كما فر مئات الآلاف من الإيزيديين إلى جبل شنكال، حيث ظلوا محاصرين لعدة أيام في ظروف إنسانية قاسية.

لاحقا، تم اكتشاف عشرات المقابر الجماعية التي تضم رفات الضحايا، ولا تزال آلاف العائلات تبحث عن مصير أبنائها المفقودين حتى اليوم.

الأمم المتحدة، وعدد من الجهات الدولية، صنفوا الجرائم المرتكبة في شنكال إبادة جماعية، في حين لا تزال المطالبات مستمرة بمحاكمة المتورطين وتقديم العدالة للضحايا.

في الذكرى الحادية عشرة، تجدد العائلات الإيزيدية ومنظمات المجتمع المدني مطالبها بالاعتراف الدولي، وتحقيق العدالة، وإعادة الإعمار، وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلا

  • Related Posts

    تعبيد الطرق أم هدر المال العام؟.. طبقة إسفلتية لا تتجاوز «نصف عقب سيجارة» تثير التساؤلات

    Spread the love

    Spread the loveتصوير وتقرير: خاص Nûdem

    إغلاق المدارس… حين تتحول السلطة إلى آلة لإنتاج الأزمات

    Spread the love

    Spread the loveتقرير، وتصوير: خاص Nûdem

    You Missed

    Mudancas reais para jogadores brasileiros no Wildies Casino em 2026

    • من Nudem
    • يوليو 21, 2026
    • 9 views

    L etat actuel de Wagerland Casino pour les joueurs francais en 2026

    • من Nudem
    • يوليو 21, 2026
    • 9 views

    How I Turned a 50 Euro Bonus into Profit at Kumobet Casino

    • من Nudem
    • يوليو 20, 2026
    • 21 views

    FiestaSlots Casino anmeldelse av omsetningskrav og forventet verdi for spillere

    • من Nudem
    • يوليو 20, 2026
    • 17 views

    تعبيد الطرق أم هدر المال العام؟.. طبقة إسفلتية لا تتجاوز «نصف عقب سيجارة» تثير التساؤلات

    • من @massoud
    • يوليو 20, 2026
    • 101 views
    تعبيد الطرق أم هدر المال العام؟.. طبقة إسفلتية لا تتجاوز «نصف عقب سيجارة» تثير التساؤلات

    إغلاق المدارس… حين تتحول السلطة إلى آلة لإنتاج الأزمات

    • من @massoud
    • يوليو 20, 2026
    • 84 views
    إغلاق المدارس… حين تتحول السلطة إلى آلة لإنتاج الأزمات