تقرير: روچهات باكوك
أعلنت الجهات المعنية عن سلسلة من التعيينات الإدارية في محافظة الحسكة، وتحديداً في منطقة القامشلي، ديريك، الهول، وسري كانيه، في وقت يواصل فيه السكان مواجهة أزمات معيشية وخدمية متفاقمة، من تردّي الواقع الخدمي وارتفاع الأسعار إلى تراجع مستوى الخدمات الأساسية.
وبينما تُقدَّم هذه التعيينات على أنها خطوة إدارية أو إنجاز جديد، يتساءل سكان المنطقة: هل يحتاج المواطن إلى تغيير أسماء المسؤولين، أم إلى حلول حقيقية تلامس أزماته اليومية؟
ويرى منتقدون أن الاستمرار في الإعلان عن التعيينات وتبديل المناصب، دون تقديم أي حلول ملموسة للواقع المتردي، يعكس انفصالاً متزايداً بين الخطاب الرسمي واحتياجات الناس، ويحوّل الإدارة إلى مجرد تدوير للمناصب، بينما تبقى الأزمات نفسها قائمة وتتفاقم يوماً بعد آخر.
فالمواطن لا يبحث عن أسماء جديدة في المناصب، بل عن خدمات حقيقية، ومؤسسات فاعلة، وحلول تضع معاناته في مقدمة الأولويات





