قسد تنتقد صمت الحكومة الانتقالية إزاء التصعيد في محيط سد تشرين
تقرير: زفين أوصمان
أصدرت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بياناً حذّرت فيه من تصعيد وصفته بـ«الخطير»، على خلفية استهداف محيط السكن في سد تشرين، محمّلةً الحكومة السورية الانتقالية مسؤولية ما يجري نتيجة تبعية الفصائل المنفذة لوزارة دفاعها.
وأوضح البيان أن فصائل «السلطان مراد» و«السلطان سليمان شاه/العمشات» و«الحمزات»، التابعة لوزارة الدفاع في حكومة دمشق، أقدمت عند الساعة 11:00 من صباح اليوم الثلاثاء على استهداف محيط السكن في سد تشرين باستخدام طائرتين انتحاريتين، في اعتداء وصفته القوات بمحاولة واضحة لزعزعة الأمن والاستقرار، من دون تسجيل إصابات في صفوفها.
وأضاف البيان أن الفصائل ذاتها عاودت هجماتها عند الساعة 4:00 من عصر اليوم، مستهدفة تلة سيرياتل في محيط السد بطائرتين انتحاريتين إضافيتين، في استمرار لما اعتبرته سياسة ممنهجة للتصعيد، دون وقوع إصابات.
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية أنها ردّت بشكل «مشروع ومباشر» على مصادر إطلاق الطائرات، حيث جرى استهداف سيارة عسكرية من نوع «تويوتا» ونقطة عسكرية تابعة لتلك الفصائل، ما أسفر عن إصابات مؤكدة في صفوفها.
وانتقد البيان ما وصفه بـ«تغاضي الحكومة السورية الانتقالية» عن هذه الهجمات، معتبراً أن استمرار عمل هذه الفصائل تحت مظلة وزارة الدفاع يقوّض أي حديث عن الاستقرار أو ضبط السلاح، ويضع علامات استفهام جدّية حول التزامات الحكومة بحماية المدنيين ومنع التصعيد.



