فوضى الدراجات النارية في منطقة الحزام تثير قلق الأهالي وتدفع لمطالبات بتدخل عاجل
تقرير: نوجان ملا حسن
تشهد منطقة الحزام، وتحديداً محيط “دوار قابي”، حالة متصاعدة من الفوضى المرورية بسبب الانتشار الكثيف للدراجات النارية، الأمر الذي أثار موجة من القلق والاستياء في أوساط السكان، وسط مطالبات متزايدة للجهات المختصة في الإدارة الذاتية باتخاذ إجراءات فورية للحد من هذه الظاهرة.
ضجيج دائم ومخاوف متزايدة
يصف سكان المنطقة واقعهم اليومي بأنه “ضجيج لا يهدأ وخوف مستمر”، حيث تحوّل الدوار، الذي يُعد من الشرايين الحيوية للمدينة، إلى نقطة تجمع يومية لعشرات الدراجات النارية، تترافق مع أصوات مزعجة وممارسات مرورية خطرة، خاصة خلال ساعات المساء والليل.
معطيات ميدانية مقلقة
وبحسب شهادات الأهالي ورصد الواقع الميداني، يتوافد يومياً إلى المنطقة أكثر من 100 دراجة نارية، يقود معظمها شبّان في سن المراهقة، يفتقر عدد كبير منهم إلى رخص قيادة نظامية أو الحد الأدنى من الوعي المروري.
وتُسجَّل في المكان سلوكيات خطرة، مثل الاستعراض بالدراجات ورفعها أثناء القيادة، إضافة إلى السرعات العالية التي لا تتناسب مع طبيعة المنطقة السكنية.
آثار مباشرة على السلامة العامة
ولا تقتصر المشكلة على الإزعاج الصوتي فحسب، بل تمتد لتشكّل تهديداً مباشراً لحياة السكان، لا سيما الأطفال. ويؤكد الأهالي أن خروج أطفالهم للعب أو الذهاب إلى المدارس بات محفوفاً بالمخاطر.
كما أشار عدد من السكان إلى ارتفاع ملحوظ في حوادث السير الناتجة عن التهور، والتي تسببت بإصابات خطيرة بين السائقين والمشاة، إضافة إلى حرمان المرضى وكبار السن والطلاب من الراحة بسبب الضجيج المستمر.
مطالب الأهالي من الجهات المختصة
وفي هذا السياق، يطالب أهالي سكان منطقة الحزام جملة من المطالب إلى هيئة الداخلية وإدارة المرور في الإدارة الذاتية، أبرزها:
• إصدار قرار فوري يمنع تجوال وتجمع الدراجات النارية في محيط دوار قابي.
• تكثيف الدوريات المرورية والأمنية في المنطقة على مدار الساعة.
• مصادرة الدراجات المخالفة وفرض غرامات مالية رادعة بحق المخالفين وذويهم.
• إقامة حواجز ونقاط تفتيش ثابتة ومتحركة عند مداخل المنطقة للحد من الفوضى المرورية.
صوت الأهالي
ويؤكد الأهالي أنهم “ليسوا ضد هوايات الشباب”، لكنهم يشددون على أن “تحول هذه الهوايات إلى خطر يهدد حياة الأطفال واستقرار الأسر يجعل التدخل الإداري والأمني ضرورة ملحّة لا تحتمل التأجيل”.




