تقرير: زڤين أوصمان
تبنّى تنظيم ما يُعرف بـ”الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) وجماعات موالية له التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في مدينة حمص، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، في واحدة من أكثر الهجمات دموية خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تساؤلات متزايدة حول قدرة الحكومة الانتقالية في سوريا على الوفاء بتعهداتها المتعلقة بحماية المدنيين وضمان الأمن، لا سيما في المناطق التي يفترض أنها تخضع لإجراءات أمنية مشددة. ويرى مراقبون أن تكرار مثل هذه الهجمات يعكس ثغرات خطيرة في المنظومة الأمنية وفشلًا في التعامل الجاد مع خطر التنظيمات المتطرفة.
من جهته، يواصل تنظيم داعش استهداف دور العبادة والتجمعات المدنية، في محاولة لإشاعة الفوضى وتأجيج الانقسام المجتمعي، مؤكدًا مجددًا طبيعته الإجرامية واستخفافه بحياة الأبرياء والقيم الإنسانية.
وبين تقصير السلطات من جهة، واستمرار الإرهاب المنظم من جهة أخرى، يدفع المدنيون الثمن الأكبر، في وقت تتزايد فيه المطالبات بمحاسبة المسؤولين وتعزيز إجراءات الحماية ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.



