قتلى خلال احتجاجات على تدهور المعيشة
تقرير: زفين أوصمان
شهدت عدة مدن إيرانية، من بينها مدن في شرق كردستان، تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الاحتجاجات الشعبية، على خلفية التدهور المستمر في الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الغلاء وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
ووفقًا لمصادر محلية، خرج محتجون في عدد من المدن، أبرزها مالاكشا وشيراز وهمدان، مطالبين بتحسين الظروف المعيشية ومنددين بالسياسات الاقتصادية التي أدت إلى تفاقم الأزمات المعيشية. ومع اتساع رقعة الاحتجاجات، اندلعت مواجهات بين المتظاهرين والقوات الأمنية، استخدمت خلالها وسائل تفريق، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى، دون صدور إحصاءات رسمية دقيقة حتى الآن.
وأفادت المصادر ذاتها بانتشار أمني كثيف في محيط الساحات الرئيسية والشوارع الحيوية، إلى جانب تنفيذ حملات اعتقال في بعض المناطق، وسط حالة من التوتر والاحتقان الشعبي.
وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تعيشها البلاد، تشمل ارتفاع الأسعار، وتراجع قيمة العملة، وزيادة معدلات البطالة، ما أدى إلى تصاعد حالة السخط الشعبي، لا سيما في المناطق التي تعاني من تهميش اقتصادي مزمن.
وفي الوقت الذي لم تصدر فيه السلطات الإيرانية تعليقًا رسميًا مفصلًا بشأن حصيلة الضحايا أو طبيعة الإجراءات المتخذة، حذّرت مصادر محلية من احتمال اتساع رقعة الاحتجاجات خلال الأيام المقبلة في حال استمرار الأوضاع الحالية دون حلول ملموسة.
جاهز للنشر



