تعليق روشن چاكير “من هو الإرهابي في سوريا ”
المصدر : الكاتب والصحفي . روشن چاكير
ترجمة باقي حمزة
انتقد روشن جاكير التغطية الإعلامية للعمليات في حلب، واصفًا تصنيف صحف المعارضة لقوات سوريا الديمقراطية بالإرهابية، بينما تصوّر هيئة تحرير الشام كقوة شرعية، بازدواجية المعايير. وأشار جاكير إلى أن الكرد في تركيا يتابعون التطورات في سوريا لحظة بلحظة، قائلاً: “يجب التخلي عن عادة تحميل الكرد مسؤولية الأحداث السيئة”.
أشار جاكير، مستذكراً كيف غطت وسائل الإعلام الموالية للحكومة عملية حلب بفرحة عارمة، إلى أنه لم يلحظ فرقاً كبيراً عندما اطلع على صحف المعارضة. واستشهد بعنوان صحيفة جمهوريت، “جيش دمشق يشن عملية واسعة النطاق ضد تنظيم قوات سوريا الديمقراطية الإرهابي”، كمثال، قائلاً : “ما يؤلمني أكثر، لأنني عملت هناك لفترة وجيزة، وقرأت صحيفة جمهوريت لسنوات طويلة، كنت أقرأها بمودة كبيرة، هو … “.
تقول الصفحة الأولى: “أعلنت وزارة الدفاع السورية أنها أطلقت عملية عسكرية عقب هجمات من أحياء تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية”. تجدر الإشارة إلى أن هاكان فيدان أكثر صراحة، إذ يصفهم بالانفصاليين، لكن صحيفة جمهوريت وصفتهم بالإرهابيين.
واستشهد جاكير كأمثلة بعنوان صحيفة سوزجو، “إذا لم يتم حل قوات سوريا الديمقراطية، التي حرضت عليها الولايات المتحدة، فسوف تندلع الحرب الأهلية في سوريا من جديد”، وبيان صحيفة نفيس، “قصف الجيش السوري مواقع تابعة للمنظمة الإرهابية التي رفضت الاندماج”، وعنوان صحيفة ملي غازيت، “حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب المدعومة من الولايات المتحدة ينشران الرعب في حلب”.
شكك جاكير في تصنيف قوات سوريا الديمقراطية كمنظمة إرهابية، متسائلاً: “لنفترض جدلاً أن قوات سوريا الديمقراطية منظمة إرهابية. فهي تابعة لحزب العمال الكردستاني، وبالمناسبة، توصلت تركيا إلى اتفاق مع حزب العمال الكردستاني. قرر حزب العمال الكردستاني حل نفسه، وهذا يشمل سوريا وقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب. لنفترض أنها منظمة إرهابية. لماذا؟ ما هي الأعمال الإرهابية التي ارتكبتها؟”
مذكّراً بأن هيئة تحرير الشام، التي توصف بأنها جيش دمشق، كانت مدرجة على قوائم المنظمات الإرهابية حتى وقت قريب: “إذن ما هو “جيش دمشق” الذي تتحدثون عنه؟ كانت هيئة تحرير الشام مدرجة على قوائم المنظمات الإرهابية حتى وقت قريب، بما في ذلك تركيا. وكان أحمد الشرع مطلوباً للعدالة”.
ذكر جاكير أن الصحف التي تتبنى هذا التوجه كانت متجاهلة وقاسية تجاه الجماعات التابعة لهيئة تحرير الشام في الحرب الأهلية السورية. وأشار إلى أن هذه الصحف وصفت هذه الجماعات بأنها “إرهابية شريعية، إرهابية جهادية”، وأن جزءاً كبيراً منها لم يكن يرغب بشدة في إسقاط نظام الأسد







