
تشعر اليونيسف بحزن بالغ لوفاة خزامى الأحمد في محافظة #السويداء، حيث أفادت التقارير بأنها توفيت نتيجة مضاعفات طبية ناجمة عن عدم توفر الأنسولين.
تتقدم اليونيسف بأحرّ التعازي والمواساة إلى عائلتها وأصدقائها في هذا المصاب الأليم.
خزامى، التي كانت في وقت سابق متطوّعة إنسانية مع اليونيسف، كرّست وقتها وجهدها لمساعدة الأطفال والمجتمعات. وعلى الرغم من أنها لم تكن تؤدي هذا الدور في وقت وفاتها، فإننا نكرّم مساهماتها ونُشيد بروحها الملتزمة بخدمة الآخرين.
وفي ضوء ما يتم تداوله عبر المنصات الرقمية، واحتراماً لذكراها ومشاعر أحبّائها، تشارك اليونيسف هذا التوضيح.
تؤكد اليونيسف دعمها لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى إحلال سلام دائم، وتحث جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
ومن الضروري اتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين، وخاصة الأطفال. إن أطفال سوريا وشعبها، كما شعوب المنطقة، لا يمكنهم تحمّل المزيد من التصعيد.
UNICEF MENA – اليونيسف الشرق الأوسط و شمال إفريقيا
اليونيسف بالعربية – UNICEF in ArabicUN in Syria
🖊️محمد أمين عبدالله







