استقالات جماعية للصحفيين الكرد من رابطة الصحفيين السوريين.
أُعلن استقالتي من رابطة الصحفيين السوريين SJA، بعد أن عملتُ في إطارها عضواً عادياً، ورئيساً للجنة العضوية، ثم سكرتيراً عاماً، قبل أن أعود إلى صفة العضو العادي.

يأتي هذا القرار على خلفية البيان الأخير الصادر عن الرابطة بشأن الأحداث في مدينة حلب، والذي عكس انحيازاً واضحاً وانتقائية مهنية في توصيف الانتهاكات بحق الصحفيين. فقد تجاهل البيان بشكل كامل حالات موثّقة لاستهداف وقتل صحفيين من أطراف أخرى في السياق ذاته، ما يُعد إخلالاً جوهرياً بمبدأ الدفاع المتساوي عن الصحفيين بوصفهم مدنيين محميين، لا أدوات في الصراع.
إن الصمت عن انتهاكات جسيمة بحق صحفيين، مقابل الإدانة الانتقائية، لا يمكن تبريره مهنياً، ويقوّض الدور المفترض لرابطة يُفترض أن تكون مستقلة، جامعة، ومنحازة حصراً لسلامة الصحفيين وحقهم في العمل دون تمييز أو اصطفاف.
وعليه، فإن استقالتي تأتي رفضاً لتحويل الرابطة إلى منصة بيانات غير متوازنة، وتأكيداً على التزامي المهني والأخلاقي بالدفاع عن جميع الصحفيين في سوريا، دون استثناء أو ازدواجية معايير.
الصحفي شيار خليل



