وزير الخارجية الفرنسي يجب منع تركيا من إبعاد الكرد من العملية الانتقالية في سوريا

DR.massoud hamid18 ديسمبر 2024آخر تحديث :
وزير الخارجية الفرنسي يجب منع تركيا من إبعاد الكرد من العملية الانتقالية في سوريا

📌يجب محاسبة الرئيس السوري السابق بشار الأسد على أفعاله.

📌ندعم عملية الإنتقال السياسي في سوريا، وسنعتمد على احترام حقوق الأقليات والنساء والقانون الدولي.

📌سقوط بشار الأسد (أحد أسوأ الطغاة في عصرنا)، لحظة تاريخية ويجب بناء السلام في سوريا.

📌يجب على الشعب السوري تقرير مصيره بنفسه.

📌 الأمر متروك للجماعة الإسلامية التي يتزعمها الجولاني، ليظهرواإارادتهم الصادقة في إستبعاد التطرف، وتنظيم إنتقال سلمي للسلطة يسمح لجميع الأقليات السورية بأن تأخذ دورها في سوريا الجديدة.

📌هناك مخاطر كثيرة تنتظر سوريا، وهي مخاطر التشرذم وعدم الإستقرار، كون هيئة تحرير الشام إنفصلت عن القاعدةوهي حركة إسلامية.

📌لن نتهاون ولن نترك المجال مفتوحاً للتطرف والإرهاب كي يتمدد من جديد.

📌 فرنسا لديها أدوات مثل “التعنت المطلق تجاه النظام” وروابط وثيقة أقمناها مع المعارضة السورية، بما في ذلك تلك الموجودة في المنفى ومع بعض الأقليات، ولا سيما “الأقلية الكردية”.

📌 سيكون من الضروري المشاركة في إعادة الإعمار، سواء على المستوى الفرنسي أو على المستوى الأوروبي، ولن نفعل ذلك إلا إذا تم احترام شروطنا.

📌يخضع الديكتاتور السوري لمذكرة اعتقال في فرنسا بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

📌”موقف فرنسا ثابت: يجب تطبيق العدالة الدولية في كل مكان وفي كل وقت،ويجب أن تتم محاسبة بشار الأسد على أفعاله”.

📌هناك قضية رئيسية أخرى بالنسبة للغرب: وهي منع تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان، التي ترى إمكانية طرد الأكراد على حدودها بدعم من الفصائل السورية، من أن تكون المحاور الوحيد لدمشق.

📌يوجد حوالي مائة فرنسي من بين الجماعات الإسلامية المتطرفة التي أطاحت ببشار الأسد في سوريا ويعيشون في جيب إدلب منذ سنوات.

الاخبار العاجلة