وثقت منظمة حقوقية في عفرين الكوردستانية يوم الجمعة 31 كانون الثاني 2020, أنه خلال الأيام القليلة الماضية, تم توطين ما يقارب 5000 عائلة عربية قادمة من إدلب و حلب, في نواحي وقرى عفرين.
وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في تقرير لها: وصل الآلاف من العوائل العربية القادمة من مناطق النزاع; إلى قرى ونواحي عفرين, وحسب الإحصائيات هي كالتالي:
“ناحية بلبل وصلت أعداد العائلات إلى أكثر من 850 عائلة أما ناحية شران فقد وصلها حوالي 1850 عائلة و 750 عائلة إلى ناحية راجو و 652 عائلة إلى ناحية جنديرس و 357 عائلة إلى ناحية شيه و حوالي 470 عائلة إلى ناحية موباتا و 400 عائلة إلى ناحية شيراوا”.
ومنذ بدء العملية العسكرية على مناطق ريفي حلب و إدلب من قبل النظام السوري والقوات الروسية, نزح الآلاف من العوائل باتجاه المناطق الأخرى والحدود التركية السورية.
وتعرضت منطقة عفرين للتغيير الديمغرافي الممنهج, بتوطين عشرات الآلاف من العوائل العربية فيها, وذلك منذ بدء الحرب قبل عامين 2018, والعملية مستمرة حتى اليوم. في الوقت ذاته, يعيش عشرات الآلاف من سكان الكورد الأصليين, في مناطق ريف حلب التي باتت معروفة بمناطق الشهباء, حيث يعمد الـ ب ي د إلى منع عودة العوائل الكوردية إلى المنطقة.







