تعليق أعمال المجلس الوطني الكردي مع الإئتلاف السوري المعارض

Spread the love

Nûdem

أعلن المجلس الوطني الكردي تعليق أعماله مع الائتلاف المعارض احتجاجا على “استمرار الانتهاكات بحق المدنيين” في عفرين المحتلة على يد فصائل المعارضة.

حيث صرح  الناطق الرسمي باسم المجلس في سوريا فيصل يوسف قائلا :” إن المجلس قرر مقاطعة اجتماعات الائتلاف نتيجة الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها بعض الفصائل المسلحة المدعومة من الائتلاف، وعلى رأسها فصيل “العمشات”. 

وأضاف يوسف ” إن انتهاكات هذه الفصائل تتمثل في الاعتداء على المدنيين الكرد، والاعتقال العشوائي والاستيلاء على الممتلكات في مناطق عفرين وفرض الإتاوات على الأهالي”.

وتعد هذه الخطوة الأولى من نوعها من قبل المجلس الوطني الكردي منذ إنضمامه إلى الإئتلاف السوري المعارض.

  • Related Posts

    تعبيد الطرق أم هدر المال العام؟.. طبقة إسفلتية لا تتجاوز «نصف عقب سيجارة» تثير التساؤلات

    Spread the love

    Spread the loveتصوير وتقرير: خاص Nûdem

    إغلاق المدارس… حين تتحول السلطة إلى آلة لإنتاج الأزمات

    Spread the love

    Spread the loveتقرير، وتصوير: خاص Nûdem

    One thought on “تعليق أعمال المجلس الوطني الكردي مع الإئتلاف السوري المعارض

    You Missed

    L etat actuel de Wagerland Casino pour les joueurs francais en 2026

    • من Nudem
    • يوليو 21, 2026
    • 5 views

    How I Turned a 50 Euro Bonus into Profit at Kumobet Casino

    • من Nudem
    • يوليو 20, 2026
    • 17 views

    FiestaSlots Casino anmeldelse av omsetningskrav og forventet verdi for spillere

    • من Nudem
    • يوليو 20, 2026
    • 14 views

    تعبيد الطرق أم هدر المال العام؟.. طبقة إسفلتية لا تتجاوز «نصف عقب سيجارة» تثير التساؤلات

    • من @massoud
    • يوليو 20, 2026
    • 94 views
    تعبيد الطرق أم هدر المال العام؟.. طبقة إسفلتية لا تتجاوز «نصف عقب سيجارة» تثير التساؤلات

    إغلاق المدارس… حين تتحول السلطة إلى آلة لإنتاج الأزمات

    • من @massoud
    • يوليو 20, 2026
    • 77 views
    إغلاق المدارس… حين تتحول السلطة إلى آلة لإنتاج الأزمات

    تعيينات إدارية جديدة في القامشلي… هل تُحلّ الأزمات بالمناصب؟

    • من @massoud
    • يوليو 20, 2026
    • 48 views
    تعيينات إدارية جديدة في القامشلي… هل تُحلّ الأزمات بالمناصب؟