قوات الأمن تستميت في الدفاع عن الأحياء الكردية.
أعلن المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي في حلب أن قواته تواصل، لليوم الخامس على التوالي، مقاومتها لما وصفه بالهجمات البربرية التي تشنّها مليشيات حكومة دمشق على حي الشيخ مقصود، في تصعيد خطير يعكس استمرار سياسة العنف الممنهج بحق المدنيين.
وأوضح المركز أن تلك الهجمات تُنفّذ بدعم مباشر من الطائرات المسيّرة التركية من طراز “بيرقدار”، في شراكة عسكرية مكشوفة تزيد من حدة الانتهاكات على الأرض.
وأشار البيان إلى اندلاع اشتباكات عنيفة ومتواصلة في حي الشيخ مقصود، أسفرت عن تدمير آليتين مصفحتين تابعتين لمليشيات حكومة دمشق، في إطار حرب شوارع تخوضها قوات الأمن الداخلي لصدّ محاولات التقدّم والعدوان.
وفي سياق متصل، اتهم المركز المليشيات بمواصلة استهداف مشفى “خالد فجر” المكتظ بالجرحى المدنيين، بدعم وإسناد مباشر من الطيران المسيّر التركي، في جريمة حرب واضحة تضرب بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الإنسانية.
وأكد أن الفيديو المرفق يوثّق الأوضاع الإنسانية الكارثية داخل المشفى، في ظل الاكتظاظ الكبير بالجرحى والمدنيين، ما يكشف مجدداً الوجه الحقيقي لحكومة دمشق ومسؤوليتها المباشرة عن هذه الجرائم.







