——————( بلاغ )——————
صادر عن اجتماع اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردستاني – سوريا
عقدت اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردستاني – سوريا اجتماعها الاعتيادي بتاريخ ٤ نيسان ٢٠٢٦
حيث ناقشت مجموعة من القضايا التنظيمية والسياسية في ظل التطورات التي تشهدها الساحة السورية والإقليمية.
أولاً – في الشأن التنظيمي:
أكدت اللجنة المركزية أن المرحلة الراهنة تتطلب الارتقاء بالأداء التنظيمي للحزب، وتعزيز الانضباط الحزبي، والالتزام بالنظام الداخلي وقرارات اللجنة المركزية، بما يهيئ لعقد المؤتمر العاشر للحزب بصورة تعكس تطلعات القاعدة الحزبية، وتُرسّخ دور الحزب كقوة سياسية فاعلة في المرحلة المقبلة.
وشددت اللجنة على أن قوة الحزب التنظيمية هي الأساس في حضوره السياسي وتأثيره الوطني.
ثانياً – في الشأن السياسي:
١- على الصعيد السوري:
توقفت اللجنة المركزية عند المرسوم الرئاسي رقم (١٣) واعتبرته خطوة إيجابية باتجاه الاعتراف بالكرد كمكون أساسي في سوريا، مؤكدة ضرورة تثبيت حقوق الشعب الكردي في الدستور الدائم للبلاد، والاعتراف الدستوري بحقوقه القومية، واعتماد اللغة الكردية لغة رسمية إلى جانب العربية في المناطق الكردية والمناطق ذات الاغلبية الكردية.
كما قيّمت اللجنة بشكل إيجابي دعوة رئاسة الجمهورية للمجلس الوطني الكردي بمناسبة عيد نوروز، معتبرة ذلك مؤشرا على أهمية الحوار والانفتاح الايجابي على الكرد.
وأشادت اللجنة المركزية بالمشاركة الجماهيرية الواسعة في مناسبات آذار، وما حملته من دلالات وطنية وقومية، تجلت في التأكيد على الهوية الكردية ورفع العلم الكردي في مختلف المناطق.
٢- على الصعيد الإقليمي:
أدانت اللجنة المركزية بشدة التصعيد الإيراني المتواصل ضد بعض الدول العربية، واعتبرته عاملا رئيسيا في توسيع دائرة التوتر في المنطقة،كما ان استهداف إقليم كردستان بالصواريخ والمسيرات دون اية مبرر ويهدف من ورائه في محاولة يائسة لزعزعة أمنه واستقراره والنيل من تجربته الديمقراطية.
ورأت اللجنة المركزية أن تدخلات إيران وميليشيات الحشد الشعبي تشكل تهديدا مباشرا لاستقرار العراق والمنطقة أجمع، وخلق حالة من عدم الاستقرار الإقليمي.
وأكد الحزب تضامنه الكامل مع شعب وقيادة إقليم كردستان، مشيدا بالحراك الجماهيري الواسع في المناطق الكردية الرافض لهذه التدخلات، معتبرا هذه المواقف تعبيرا واضحا عن وحدة الموقف الكردي.
كما دعم الحزب مطالب الكرد في إيران بالحصول على حقوقهم ضمن إطار نظام فيدرالي عادل، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف التصعيد ودعم الاستقرار في الشرق الأوسط.
٣- حول وحدة الموقف الكردي:
أكدت اللجنة المركزية أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز وحدة الموقف الكردي تجاه المخاطر التي تحدق بالشعب الكردي، وما قام به الشعب الكردي في باشور وباكور وروج هلات وكرد المهجر من دعم لشعبنا في الأزمة الأخيرة التي مر بها ، لهو خير دليل على أهمية الوحدة.
و أعربت اللجنة عن دعمها لمطالب عائلات الأسرى في معرفة مصير أبنائهم، ودعت الحكومة السورية وقيادة قوات سوريا الديمقراطية إلى الإسراع في إنهاء هذا الملف الإنساني، من خلال الكشف عن مصير المفقودين، والعمل على إطلاق سراح جميع الأسرى لدى مختلف الأطراف، بما يسهم في تعزيز الثقة وتهيئة الأجواء لأي حلول مستقبلية.
ختاماً:
أكدت اللجنة المركزية أن المرحلة الحالية تضع الجميع أمام مسؤوليات تاريخية، وأن أي تأخير في معالجة القضايا الوطنية، وفي مقدمتها القضية الكردية، لن يؤدي إلا إلى تعقيد المشهد السوري.
قامشلو – ٥ نيسان ٢٠٢٦
اللجنة المركزية
لحزب يكيتي الكردستاني – سوريا







