
يدين اتحاد الإعلام الحر بشدة الانتهاكات التي تعرّض لها الصحفيون والصحفيات أثناء تغطيتهم للاحتجاجات السلمية لأهالي مدينة كوباني التي اندلعت إثر تعيين الحكومة المؤقتة رئيساً لبلدية جلبية، مخالفة بذلك للاتفاقيات التي تضمن حق الأهالي في إدارة شؤونهم المحلية
إن منع الكوادر الإعلامية من أداء عملها، والاعتداء عليها بالضرب، ومحاولة مصادرة معداتها، يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وحق الوصول إلى المعلومات، كما يعكس سعياً لحجب الحقيقة عن الرأي العام.
نؤكد أن استهداف الصحفيين والصحفيات، أثناء قيامهم بواجبهم المهني، يعد تعدياً مرفوضاً على القيم الأساسية للعمل الإعلامي وحرية التعبير.
وندعو الجهات المعنية والمنظمات الدولية المدافعة عن حرية الإعلام إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية الصحفيين والصحفيات وتمكينهم من أداء عملهم دون قيود أو تهديد.
كما نعلن تضامنه الكامل مع جميع الزملاء والزميلات الذين تعرضوا لهذه الاعتداءات، ويجدد التزامه بالدفاع عن حرية الصحافة وحق المجتمعات في الوصول إلى الحقيقة.
اتحاد الإعلام الحر
2 نيسان 2026





