
نظّمت مؤسسة نودم الإعلامية وقفةً إحتجاجية أما مبنى الأمم المتحدة بمدينة قامشلو، وذلك بحضور عائلة الطفل آهنك حسين الّذي فقد حياته جراء مسيّرة تركية على المنطقة الصناعية في السادس من شهر آب الجاري.
وخلال الوقفة رفع المحتجون لافتات كُتب عليها “لا لقتل الأطفال_ لا لاستهداف المدنيين_ لا لاستهداف الصحفيين_ معاً من اجل منع استهداف الأطفال_ أين حقوقنا؟”.
وأيضاً رفع المحتجون المدنيون الأقلام لدقائق ومن ثمَّ قاموا بكسرها ورميها أمام مبنى الأمم المتحدة كإشارة إلى أن أطفال المدارس يُقتلون بدون حسيب أو رقيب.


تورين حسين.. شقيقة الطفل آهنك حسين قرأت بياناً بأسم العائلة والمؤسسة باللغة العربية، طالبت فيها الأمم المتحدة وكافة الجهات المعنية بحقوق الطفل بالضغط على تركيا لإيقاف انتهاكاتها بحق سكان شمال وشرق سوريا عموماً والأطفال خصوصاً، وفرض حظرٍ جوي على المنطقة، وأيضاً تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة ومستقلة لفضح وتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق السكّان.

أمّا سيامند علي المحرر في مؤسسة نودم الإعلامية، فقد قرأ بياناً باللغة الكردية باسم المؤسسة قدّم فيها أحر التعازي إلى ذوي الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل لجميع الجرحى، وأيضاً استذكر الطفلة سارة يوسف الّتي بُترت ساقها وفقد شقيقها محمد لحياته وشقيقها الآخر أحمد لعينه إثر القصف التركي، وأيضاً الطفل عبدو حنيفي التي بترت ساقه في ناحية كوباني.
تجدون البيان كاملاً باللغتين العربية والكردية على موقعنا بعد قليل.



















