افتتحت مؤسسة نودم للإعلام والتنمية، اليوم، دورة تدريبية متخصصة في الإعلام بمشاركة عشرة متدربين ومتدربات، بينهم ست شابات وأربعة شبان، في إطار جهود المؤسسة الرامية إلى بناء قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم المهنية في مختلف مجالات العمل الإعلامي.
واستُهلت الدورة بجلسة افتتاحية تضمنت التعريف بأهداف البرنامج التدريبي، وخطته التنفيذية، ومنهجيته القائمة على الدمج بين الجانبين النظري والتطبيقي، إلى جانب استعراض المحاور الرئيسة التي ستُنفذ على مدار الدورة. كما شهدت الجلسة حواراً تفاعلياً بين المدربين والمشاركين تناول أهمية الإعلام المهني في نقل المعلومات بصورة دقيقة ومتوازنة، ودوره في تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم المصداقية والموضوعية، والالتزام بأخلاقيات المهنة.
ويتضمن البرنامج التدريبي حزمة من الورش العملية والتطبيقية التي تغطي مختلف جوانب العمل الإعلامي، تشمل مبادئ الصحافة، وكتابة الأخبار والتقارير، والتحرير الصحفي، وإعداد وإجراء المقابلات، والتصوير الإعلامي، وصناعة المحتوى الرقمي، إضافة إلى التحقق من المعلومات، ومكافحة التضليل الإعلامي، والاستخدام المهني للأدوات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي.
ويركز البرنامج على الجانب العملي من خلال تدريبات وتمارين تحاكي بيئة العمل الصحفي، بهدف تمكين المشاركين من اكتساب المهارات اللازمة لإنتاج محتوى إعلامي احترافي يستند إلى الدقة والموضوعية، ويلتزم بالمعايير المهنية المعتمدة في المؤسسات الإعلامية.
وتسعى مؤسسة نودم، من خلال هذه الدورة، إلى إعداد جيل من الإعلاميين الشباب يمتلك المعرفة النظرية والخبرة العملية، وقادراً على التعامل مع القضايا والأحداث بمهنية ومسؤولية، بما يعزز جودة المحتوى الإعلامي ويواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام.
وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من البرامج التدريبية التي تنفذها مؤسسة نودم للإعلام والتنمية بهدف الاستثمار في الكفاءات الشابة، وترسيخ ثقافة الإعلام المسؤول، وتعزيز مهارات التفكير النقدي، والإسهام في بناء بيئة إعلامية أكثر احترافية واستقلالية، قادرة على خدمة المجتمع ونقل الوقائع وفق أعلى المعايير المهنية.




