سيامند علي: مراسل Nûdem

هبطت الليرة التركية إلى مستوياتٍ منخفضةٍ قياسية مقابل الدولار واليورو في الأسابيع الفائتة من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وسط قلق المستثمرين من خفض المزيد من أسعار الفائدة، بعد إقالة ثلاثةٍ من أعضاء الجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي.
أصدر الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قراراً يقضي بإقالة ثلاثة مسؤولين في البنك المركزي، وتعيين إثنين آخرين، الخميس الفائت من شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وبحسب ما نشرته جريدةٌ رسمية فإن قرار الإقالة شمل كلٍ من “سميح تومان” و”أوغور كوتشك” نائبا رئيس البنك المركزي، بالإضافة إلى عضو مجلس السياسات النقدية “عبدالله يافاش” بعد قرابة الخمسة أشهر من تعيينه في منصبه.
وتضمن القرار تعيين “طه تشاناق” بصفة نائب رئيس البنك و”يوسف تونا” عضواً في مجلس السياسات النقدية، وجاء هذا القرار بعد لقاءٍ جمع الرئيس التركي ومحافظ البنك التركي المركزي ” شهاب قافجي أوغلو” مساء الأربعاء في العاصمة التركية أنقرة.
وبعد ساعات من القرار بدأت الليرة التركية بالهبوط أكثر، حتى وصلت إلى 9.18 ليرة للدولار الاميركي الواحد، محطمةً رقما قياسيا جديداً هو الثالث في يوم واحد.
ويذكر أن الأعضاء الذين أُقيلوا من مناصبهم كانوا على خلاف مع دعوات “أردوغان” الداعية لمواصلة خفض الأسعار، بحجة أن خفض أسعار الفائدة سيؤدي إلى خفض التضخم.











