
أصدر مجلس سوريا الديمقراطية ( مسد)، بياناً أدان فيه البيان الختامي الذي صدر عن مجموعة أستانة في ١٧ شباط ٢٠٢١، واعتبر المجلس إن البيان الصادر لا يمت بالحقيقة، وهو إجحافٌ بحق السوريين. جاء في البيان الذي تلقى موقع Nûdem الإلكتروني نسخة منه بأن:
“إن مجلس سوريا الديمقراطية يندد ويدين ما ورد في بيان أستانة بخصوص شمال وشرق سوريا ويعتبره إجحافاً بحق السوريين، ومشوّهاً ومُحرِّفاً للحقائق الموجدة، بغية زرع التّفرقة ونشر ثقافة الكراهية والعِداء بين السوريين، والابقاء على النظام الاستبدادي الحاكم، وتمرير أجنداتهم الخاصة بالتّبعية والاحتلال للأراضي السورية”.
وأكد البيان الذي كان رداً واضحاً على خلفية نتائج الذي صدر عن مجموعة أستانة، بأن ما جاء فيه منافياً للواقع الذي يمر به السوريين، والدول الضامنة منها إيران، تركيا، وروسيا، لم تؤكد على الجهود التي تبذلها الإدارة الذاتية في الحفاظ على وحدة سوريا وحماية شعبها حيث :
“… الدول الضامنة ايران، تركيا وروسيا عن مواقف لا تمتُّ بحقيقة وواقع شمال وشرق سوريا ودور الإدارة الذاتية في الحفاظ على حياة السوريين وتأمين الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب ووحدة البلاد، ولا تنسجم مع التّطلعات المشروعة للشعب السوري”.
وفي نهاية البيان أكد (مسد) على وحدة الأراضي السورية، والدفاع عنها قائلاً:
” مجلس سوريا الديمقراطية يُعيدُ تأكيده على وحدة الأراضي السورية والدفاع عنها، ويرفض أي إعادة انتاج لنظام الاستبداد، ويؤكد من جديد تمسّكه بالانتقال السياسي إلى نظام ديمقراطي تعددي لا مركزي يضمن ويصون حقوق كافة المكونات السورية”.
سوريا، قامشلي: أزاد إبراهيم مراسل Nûdem











