تورين حسين: مراسلة Nûdem

اختلفت الروايات حول حدث بلدة تل براك بين الأسايش وعشيرة البوخطاب في يوم الخميس الماضي 7 أكتوبر/تشرين الأول، والذي أدى إلى أكثر من 5 إصابات من عشيرة البوخطاب، وإصابة عضوٍ من الأسايش.
من جهتها أصدرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في شمال وشرق سوريا، بياناً جاء فيه:
“يوم الخميس الموافق 7 تشرين الأول قامت لجنة من هيئة الطاقة في إقليم الجزيرة بالتوجه إلى بلدة تل براك؛ لجلب محولة كهربائية “معطلة” بغية نقلها وتصليحها بموافقة دورية من “الأسايش” كحماية لهم أثناء عملهم”.
وأضاف البيان: “أن مجموعة تخريبية ممن يريدون خلق الفتن بين مؤسسات الإدارة الذاتية قاموا بالتهجم على اللجنة، واستهدافهم بالرصاص، مما أدى إلى جرح عضو من قواتنا بجروح خطيرة إثر الهجوم”.
وذُكر في البيان: “أنه قام أفراد من هذه المجموعة بالهجوم على إحدى نقاط التفتيش التابعة لقواتنا وتخريبها وإشعال النيران فيها”.
وأشار البيان “أنه تمكنت قوات الأسايش بالتعاون مع وجهاء وشيوخ عشائر المنطقة من إلقاء القبض على أفراد المجموعة التخريبية، وسيتم تقديمهم للقضاء المختص فور انتهاء التحقيق معهم”.
وأكد البيان “إن هذه الأعمال التخريبية لا تمثل أي مكون من مكونات مناطقنا فهي بعيدة كل البعد عن الأخلاق والثقافة والحضارة والتآخي التي تتمتع بها جميع مكونات مناطقنا”.
وأُختتم البيان بشكر قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا لأهالي ووجهاء منطقة تل براك على تعاونهم ومشاركتهم في تحمل المسؤولية والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.










