في ضوء المجازر والانتهاكات الجسيمة التي تعرّض لها شعبنا الكوردي في حيّي الأشرفية وشيخ مقصود، والتي ارتُكبت بوحشية تامة، دون أي اعتبار للقيم الإنسانية أو للمسؤولية الأخلاقية، وتحت راية العلم السوري؛ تعلن شبكة الصحفيين الكورد السوريين أنه، واعتبارًا من تاريخ 12 / 1 / 2026، قررت حذف كلمة «السوريين» من اسمها، ليصبح الاسم الرسمي هو:
شبكة الصحفيين الكورد
ويأتي هذا القرار تعبيرًا عن موقف مبدئي وأخلاقي واضح، يرفض استخدام اسم سوريا أو رموزها كغطاء لارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا الكوردي، واحتجاجًا على الصمت المريب، بل والتواطؤ الصريح أحيانًا، إزاء ما تعرّض له المدنيون الأبرياء من قتل وتهجير وانتهاكات ممنهجة.
كما تُعرب الشبكة عن بالغ إدانتها للانحياز الفاضح الذي أظهرته العديد من الوسائل الإعلامية في تغطيتها للأحداث، حيث جرى تفضيل طرف على حساب الحقيقة والضحايا. ولم يقتصر هذا الانحياز على الإعلام فحسب، بل طال أيضًا منظمات ونقابات تدّعي الدفاع عن حقوق المدنيين والصحفيين، بينما التزمت الصمت أو برّرت الانتهاكات، في تناقض صارخ مع مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.
وتجدّد شبكة الصحفيين الكورد التزامها الثابت بنقل الحقيقة بمهنية واستقلالية، والدفاع عن حقوق الصحفيين والإعلاميين، والاستمرار في توثيق جميع الانتهاكات والجرائم، أياً كان مرتكبوها، انطلاقًا من مسؤوليتها الأخلاقية والمهنية تجاه الضحايا والرأي العام.
الهيئة الإدارية
شبكة الصحفيين الكورد
قامشلو – روج آفا كردستان
12 / 1 / 2026
وهاي بيان







