بيان رسمي
منذ اندلاع الأحداث في مناطق شمال وشرق سوريا، التزمنا ضبط النفس، وحرصنا على الابتعاد عن خطاب التحريض والطائفية، وتركنا لكل مكوّن أن يعبّر عن موقفه بما يراه مناسباً، انطلاقاً من مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية.
إلا أننا فوجئنا بحملة ممنهجة من التحريض والكراهية، تستهدف الكُرد عموماً، والقوات الكردية خصوصاً، في محاولة مكشوفة لشقّ الصف الكردي، وخلق روايات زائفة تزعم أن القوات الكردية لا تمثل الكرد، في تكرار مفضوح لسياسات الإقصاء والإنكار.
إننا، أحفاد عثمان بركات آغا في روجآفا، نؤكد موقفنا بشكل لا لبس فيه:
نحن مع قواتنا الكردية، التي نعيش في ظلها بكرامة، وسنواصل الوقوف معها حتى النهاية، لأن الكرامة لا تُجزّأ، ولأن الموت بكرامة أشرف من العيش تحت سطوة القمع والتكفير.
نعتبر القوات الكردية هي الحامية الشرعية والوحيدة لأمن المنطقة وسكانها، في ظل فقداننا الكامل للثقة بما يُسمّى “جيش الجولاني”، الذي يضم في صفوفه مقاتلين أجانب، وعناصر متورطة سابقاً مع تنظيم داعش الإرهابي، ويحمل فكراً إقصائياً لا يمتّ بصلة لمستقبل آمن أو عادل لسوريا.
نحن أبناء هذه الأرض، نعيش فوق أرضنا التاريخية، ولم نكن يوماً ضيوفاً عليها، ولن نقبل أن يُعاد التعامل معنا كغرباء في وطننا.
وعليه، نؤكد عزمنا الثابت على الدفاع عن أرضنا وكرامتنا وعِرضنا، جنباً إلى جنب مع قواتنا، حتى زوال هذه الجماعات الهمجية وأدواتها، ومهما بلغت التضحيات.
المجد لمن يدافع عن كرامة شعبه،
والخزي لكل من يبرّر القتل والتحريض باسم أي راية كانت.
عشيرة الأومرا، الكيكية
ومنهم
أحفاد عثمان بركات آغا – روجآفا



