في 20 كانون الثاني/يناير، أُصيب الصحفي نوجان ملا حسن، مراسل مؤسسة Nûdem Media, بإطلاق نارًا من قبل قوات حرس الحدود التركية أثناء تغطيته احتجاجات عند الحدود بين سوريا وتركيا، حسب ما أعلن الاتحاد الدولي للصحفيين وندد به. 
كانت الصحفية يغطي مظاهرات ضد هجمات القوات التركية على مدن وبلدات في روج آفا (شمال وشرق سوريا) قرب القامشلي وعلى الحدود مع تركيا. في البداية استخدمت القوات التركية خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع ضد المدنيين والصحفيين، لكن الوضع تصاعد بعد أن أطلقوا النار مباشرة بالذخيرة الحية على المتظاهرين والصحفيين الموجودين في المكان. 
نوجان قال للاتحاد الدولي للصحفيين إنها أُصيبت أولًا في البطن أثناء تصويرها بالكاميرا، ثم تعرضت لإطلاق نار ثاني في الساق. وأوضحت أن الجنود الأتراك لم يطلقوا نار تحذيرية، بل كانوا يستهدفون المتظاهرين وخاصة من في الصفوف الأمامية. وتم أيضًا استهداف مدني حاول مساعدتها، وأُصيب أربعة أشخاص آخرين. 
بعد الإصابة تلقى نوجان مساعدة طارئة من مدنيين قبل أن يُنقل إلى المشفى السوري التخصصي، وهناك فقد وعيه بعد نقله. واعتبر الصحفي أن الهجوم كان استهدافًا متعمدًا للصحافة وحرية الإعلام، وطالب بمحاسبة المسؤولين عنه. 
مؤسسة Nûdem Media أكدت دعمها الكامل له وتمنت لها الشفاء العاجل والعودة للعمل الصحفي. الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين وصف الحادث بأنه اعتداء صادم وغير مقبول على حرية الصحافة، مطالبًا بمحاسبة من يقف وراءه.
https://www.ifj.org/media-centre/news/detail/category/press-releases/article/syria-journalist-shot-by-turkish-forces-while-covering-protests-on-syrian-turkish-border?fbclid=Iwb21leAPxdXtjbGNrA_F1c2V4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkDDM1MDY4NTUzMTcyOAABHj4L3Q0P_aAKXF5VbCunJyRQ_jLFFbkwa_310o4pJBRIVInOfoWaxT0tJhNA_aem_GDVu7v5E7z6jeYetD_b_Mw






