
تقرير:محمد أمين عبدالله
تدقيق:سيامند علي
نشرت مديرية الأمن الداخلي في محافظة دمشق بياناً حول وفاة الشاب السوري “يوسف اللباد” الذي عاد إلى دمشق في زيارة لعائلته.
حيث ذكر الأمن الداخلي في بيانه وعلى لسان قائده العميد أسامة محمد خير عاتكة مجريات ما حدث مع اللباد قائلة:
“في يوم الثلاثاء بتاريخ 29 الشهر الجاري، وردت تقارير عن شاب في حالة نفسية غير مستقرة، حيث دخل المسجد الأموي وهو في حالة من عدم الاتزان وبدأ يتفوه بعبارات غير مفهومة كما وثّقت كاميرات المراقبة داخل المسجد، فتم التعامل مع الحالة من قبل عناصر حماية المسجد، الذين حاولوا تهدئته ومنعه من إيذاء نفسه أو الآخرين”.
وتابع عاتكة قوله”أثناء وجوده في غرفة الحراسة، أقدم على إيذاء نفسه بشكل عنيف عبر ضرب رأسه بأجسام صلبة، ما تسبب له بإصابات بالغة، وقد تم الاتصال بالإسعاف على الفور، إلا أنه فارق الحياة رغم محاولة إسعافه”.
واضاف عاتكة :”نؤكد على خطورة هذا الحادث ونسعى جاهدين لتحديد جميع الملابسات المحيطة به، نحن نعمل بالتعاون مع الجهات المختصة لإجراء تحقيق شامل وشفاف، وسنقوم بإصدار المزيد من المعلومات حالما تتوفر”.
ويشار إلى أن بعض الصفحات والنشطاء نشروا خبر وفاة اللباد، وبأنه توفي تحت التعذيب على يد قوات الامن العام في دمشق.







