دور المجتمع المدني في العدالة الإنتقالية بسوريا

نظمت مؤسسة نودم الإعلامية ضمن مشروع ENSAAC بالتعاون مع منظمة إكسبرتايز فرانس ومنظمة وتد ورشة عمل حول مفهوم العدالة الإنتقالية و دور المجتمع المدني فيها في سوريا، وذلك في مدينة القامشلي، وبحضور 15 مهتم بالعدالة الإنتقالية من محاميين، ونشطاء مجتمع مدني.
وسير الجلسة المحامية رندة بكداش.
قسمت الورشة إلى ثلاث محاور رئيسية (مفهوم العدالة وآلياتها، إنتهاكات حقوق الإنسان وجهود التوثيق، واحتياجات الضحايا وأولويات مسار العدالة.
بعد التعارف والتعريف بالحضور، إستهل الدكتور مسعود حامد الجلسة بتعريف العدالة الإنتقالية، من ثم شرح أهميتها وآلياتها، مع ذكر عدة أمثلة عن تطبيق أشكال مختلفة للعدالة الإنتقالية في عدد من دول العالم التي نزعت عباءة الحرب في التاريخ الحديث والقديم.
ومن ثم أكمل الأستاذ عباس موسى، الجلسة/ المحور الثاني، ليتحدث ويشرح دور منظمات المجتمع المدني في تفعيل العدالة الإنتقالية،وكيفية لعب هذه المنظمات دور أساسي في وتحريك الملفات، وتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان.
أما في الجلسة الثالثة تم التركيز على كيفية توثيق وتقديم الإحتياجات للضحايا، وتسهيل مسار العدالة، وتم تنفيذها على شاكلة مجموعات عمل، مع تقديم مقترحات وتوصيات حول آلية إحتياجات وأولويات العدالة الإنتقالية في سوريا.







