













تقرير وتصوير:روسلين اوسي
في ظل ما تعيشه سوريا من تعقيدات سياسية وأمنية متشابكة، استعرض السيد حسن محمد علي، رئيس مكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، خلال المرتمر المنعقد في مدينة قامشلو، صورة الواقع الراهن، موضحاً حجم التدخلات الخارجية التي جعلت البلاد مسرحاً لصراع النفوذ.
وأشار علي إلى أن استراتيجيات عدة دول تتقاطع اليوم على الأرض السورية، حيث باتت مناطق النفوذ واضحة بين الشمال والجنوب والوسط.
لافتا إلى أن التنافس بين النفوذ الإسرائيلي والتركي أصبح مكشوفاً أكثر من أي وقت مضى، وسط خلافات تتعلق بـ “حصة الأسد” في سوريا ومن ستكون له اليد
العليا.
ورغم قتامة المشهد، شدّد علي على أن مجلس سوريا الديمقراطية يعمل على إيجاد حلول تضمن الاستقرار الداخلي، مشيراً إلى أن الخلافات الكردية–الكردية هي أيضاً جزء من المشكلات التي يسعى الجميع لتجاوزها.
مؤكدا أن اللقاء الذي جمع بين الرئيس مسعود البارزاني والجنرال مظلوم عبدي كان خطوة في هذا الاتجاه، ويمثل بارقة أمل لإنهاء الخلافات وتعزيز وحدة الصف.
وأختتم محمد علي حديثه بأنه بين تعقيدات السياسة وصراع القوى الإقليمية، يبرز صوت يؤكد أن السلام الداخلي والتفاهم بين المكونات هو السبيل الأنجع لإنقاذ السوريين من دوامة الصراع.







